بعد ساعات من القلق عاشه الوسط الفني في مصر، استجابت وزارة الصحة ونقابة السينمائيين لنداء الاستغاثة الذي أطلقته المخرجة جميلة ويفي لإنقاذ والدتها، السيناريست هناء عطية، عقب تدهور مفاجئ وخطير في حالتها الصحية.
وبحسب ما أكدته المصادر الطبية، فقد تعرّضت هناء عطية لتوقّف في عضلة القلب، ما استدعى تدخّل الطوارئ على وجه السرعة، إذ خضعت هناء عطية لإجراءات إنعاش قلبي رئوي، تخللته صدمات كهربائية أعادت نبض القلب، قبل أن يتم وضعها على أجهزة التنفس الاصطناعي لضمان استقرار وضعها.
وفور انتشار الاستغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحركت وزارة الصحة ونقابة السينمائيين بشكل عاجل، حيث تم التنسيق لنقل عطية إلى غرفة العناية المركزة في أحد المستشفيات المتخصصة، مع توفير طاقم طبي كامل لمتابعة حالتها على مدار الساعة.
كما بادرت النقابة إلى متابعة التطورات لحظة بلحظة، مؤكدة وقوفها إلى جانب أسرتها ودعمها الكامل لها خلال هذه الأزمة الصحية الحرجة.
وكانت المخرجة جميلة ويفي قد ناشدت الجهات الرسمية والإعلامية للتدخل، مشيرة إلى أن حالة والدتها تدهورت بشكل سريع، وهو ما لقي استجابة واسعة من الوسط الفني ومن الجهات المعنية.
وحتى اللحظة، لا تزال عطية تحت المراقبة الدقيقة داخل العناية المركزة، فيما تواصل وزارة الصحة والنقابة متابعة وضعها الصحي، وسط دعوات واسعة لشفائها وتعافيها.
























